11 February, by Anarchistan
الأممية
الفكرة الاتحادية تقود منطقيا إلى الأممية، هي القول، “تنظيم الأمم على الأساس الاتحادي في “اتحاد أخوي كبير للجنس البشري”. مجددا باكونين يظهر أن الخيالية البرجوازية للفكرة الاتحادية لم ترتكز على الاستراكية الثورية والأممية. مستبقا لوقته، هو كان “أوروبيا”، كما يقول الناس اليوم؛ هو نادة ورغب بولايات متحدة أوروبية، الطريقة الوحيدة “لجعل الحرب الأهلية بين الشعوب في العائلة الأوروبية مستحيلة”. لكنه كان حذرا في موضوع التحذير ضد أي اتحادية أوروبية تقوم على الدول “كما هم في الشكل الحالي”.
لا الدولة المركزية، ولا البيروقراطية، ولا حتى العسكرية، يمكن أن تدخل (...)
10 شباط (فبراير), بقلم Anarchistan
الاتحادية
باختصار: المستقل التحرري سوف يكون مقدما في التنظيم الثنائي: الاقتصادي، على شكل اتحاد من الجمعيات العمالية المدارة ذاتيا، والاداري على شكل اتحاد من الكومونات. المتطلب الأخير هو تتويج وتوضيح هذا الصرح بمفهوم واسع الرؤية، يمكن أن يوسع ليتم تطبيقه على العالم أجمع: الاتحادية (الفيدرالية).
مع نضج فكر برودون، الفكر الاتحادي أصبح أوضح ومسيطر. في واحدة من كتاباته الأخيرة بعنوان “المبدأ الاتحادي والحاجة لإعادة بناء الحزب الثوري” (1863) وكما ذكر سابقا، في نهاية حياته كان أكثر جنوحا لتسمية نفسه بالاتحادي أكثر من أناركي. إننا لم نعد نعيش في عصر المدن الصغيرة (...)
9 شباط (فبراير), بقلم Anarchistan
كيف يجب أن تتم إدارة الخدمات العامة؟
الحل الذي عمل عليه كان بعيدا جدا عن إنهاء الاشكالية، خصوصا منذ تقريبا انعقاد مؤتمر بازل الاشتراكيين السلطويين لم يشعروا بالخجل عن التهليل لإدارة الاقتصاد من قبل الدولة. المشكلة بالتالي أثبتت بشكل شائك عندما المناقشة تحولت إلى الادارة للخدمات العامة على شكل واسع مثل السكك الحديد، الخدمات البريدية، الخ. مع مؤتمر لاهاي 1872، أنصار ماركس وأنصار باكونين امتلكوا شركة منقسمة. هكذا النقاش حول الخدمات العامة تصاعد الاسيم المغلوط الأممية اللاسلطوية التي أحيت الشق. هذه المسألة أنتجت خلافا مرنا بين الأناركيين وهؤلاء الاشتراكيين سواء (...)
8 شباط (فبراير), بقلم Anarchistan
الكلمة الخلافية “الدولة”
يعرف القارئ الآن أن الأناركيون يرفضون مصطلح “الدولة” حتى ولو كحالة انتقالية. الفجوة بين السلطويين والتحرريين لم تكن دائما واسعة على هذا النحو. في الأممية الأولة الجماعيين، الذين تحدث باكونين باسمهم، سمحوا بمصطلحات “دولة تجديدية”، “دولة ثورية وجديدة”، أو حتى “دولة اشتراكية” كمرادف مقبول “للجماعية الاجتماعية”. الأناركيون رؤوا عاجلا، أنه كان خطرا لهم استخدام نفس الكلمة كالسلطويين بينما يقصدون بها معنى مختلف كليا. لقد شعروا أن المفهوم الجديد للكلمة الجديدة وأن استخدام المصطلح القديم يمكن أن يكون خطرا غامضا؛ لذا فهم توقفوا على اطلاق اسم (...)
7 شباط (فبراير), بقلم Anarchistan
الكومونات خلال مهنته المبكرة برودون اهتم تماما بالتنظيم الاقتصادي. ريبته من أي شيء سياسي قادته لإغفال مشكلة الادارة المحلية. كان كافيا له أن يقول أن العمال سوف يحبون محل الدولة دون القول بدقة كيفية حصول هذا. في السنوات التالية من حياته أعطى انتباها أكثر للمشكلة السياسية، التي تناولها من أسفل لأعلى بشكل أناركي حقيقي. الناس في القاعدة المحلية كانوا سينظمون أنفسهم في ما سماه "المجموعة الطبيعية" "مؤسسة ذاتها في وحدة سياسية أو مدينة، على أساس الاستقلالية، الوحدة والحكم الذاتي". "المجموعات المتشابهة، على مسافة قريبة، قد تملك اهتماما مشتركا؛ يجوز أنهم قد يجتمعوا (...)